حكمت الرحمة
222
تلخيص ائمة اهل البيت ( ع ) في كتب أهل السنة
السُّجُودِ ، ومَن أحبَّ أن يلقى الله عزّ وجلّ وهو قرير العين ؛ فليوالِ محمَّد بن عليٍّ ( عليهما السلام ) ، ومَن أحبَّ أن يلقى الله عزّ وجلّ فيعطيه كتابه بيمينه ؛ فليوالِ جعفر بن محمَّد ( عليهما السلام ) ، ومَن أحبَّ أن يلقى الله طاهرًا مُطهَّرًا ؛ فليوال موسى بن جعفر النور الكاظم ( عليهما السلام ) ، ومَن أحبَّ أن يلقى الله وهو ضاحك ؛ فليوالِ عليَّ بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ، ومَن أحبَّ أن يلقى الله وقد رُفِعَت درجاته ، وبُدِّلَت سيئاتُه حسنات ؛ فليوالِ ابنه محمَّدًا ، ومَن أحبَّ أن يلقى الله عزّ وجلّ فيحاسبه حسابًا يسيرًا ، ويدخله جنّة عرضها السماوات والأرض ؛ فليوالِ ابنه عليًّا ، ومَن أحبَّ أن يلقى الله عزّ وجلّ وهو من الفائزين ؛ فليوال ابنه الحسن العسكري ، ومَن أحبَّ أن يلقى الله وقد كمل إيمانُه ، وحسن إسلامُه ؛ فليوالِ ابنه صاحب الزمان المهديَّ ، فهؤلاء مصابيح الدُّجى ، وأئمَّة الهدى ، وأعلام التُّقى ، فمن أحبهم ووالاهم ؛ كنت ضامنًا له على الله الجنّة « 1 » . وواضح أنّه معتقد بصحة الخبر ، وإلَاّ لما أورده في أربعينه ؛ خصوصًا أنّه قال في آخر كلامه ما نصه : وإنّما ملتُ إلى تفضيلهم يعني أهل البيت ( عليهم السلام ) - بعد أن تقدّمت مذاهب فعرفتها ، وبان لي الحقيقة فعرفتها ، وتبيَّنت الطريقة فسلكتها بالشواهد اللائحة ، والأخبار الصحيحة الواضحة ، ونُبِّئت بها من الثقات وأهل الورع والديانات ،
--> ( 1 ) نقله صاحب كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار : 60 . .